الشيخ الكليني
285
الكافي ( دار الحديث )
مَا يَعْمى عَلَيْهِ مِنْ عَيْبِ « 1 » نَفْسِهِ ، أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَايَعْنِيهِ ، أَوْ يَنْهَى « 2 » النَّاسَ عَمَّا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ » . « 3 » 205 - بَابُ أَنَّهُ لَايُؤَاخَذُ الْمُسْلِمُ « 4 » بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ « 5 » 3048 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ نَاساً « 6 » أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ مَا أَسْلَمُوا ، فَقَالُوا « 7 » : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُؤْخَذُ « 8 » الرَّجُلُ مِنَّا بِمَا كَانَ « 9 » عَمِلَ « 10 » فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ؟ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ « 11 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ حَسُنَ « 12 » إِسْلَامُهُ ، وَصَحَّ يَقِينُ « 13 » إِيمَانِهِ ، لَمْ يَأْخُذْهُ « 14 » اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ وَمَنْ سَخُفَ « 15 » إِسْلَامُهُ ، وَلَمْ يَصِحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ ، أَخَذَهُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ » . « 16 »
--> ( 1 ) . في « ه ، بر » والوافي : « عيوب » . ( 2 ) . في « ه » : « نهي » . ( 3 ) . الاختصاص ، ص 228 ، مرسلًا عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج 5 ، ص 884 ، ح 3218 . ( 4 ) . في « ص » : « أنّ المسلم لم يؤخذ » بدل « أنّه لا يؤاخذ المسلم » . ( 5 ) . في « ج ، بر » : « بالجاهليّة » . وفي « ب ، ه » : « باب » بدون العنوان . وفي مرآة العقول : « باب ، وهو في جبّ الإسلام ما قبله وشرائطه » . ( 6 ) . في الوافي والمحاسن : « اناساً » . ( 7 ) . في « ز ، ه » : « فقال » . ( 8 ) . في « د ، ز ، بر » : « أيؤاخذ » . ( 9 ) . في المحاسن : - / « كان » . ( 10 ) . في « ب » : + / « منّا » . ( 11 ) . في « ه ، بر ، بف » والوافي : « النبيّ » . ( 12 ) . في « ز » : « أحسن » . ( 13 ) . في « بف » : « بيقين » . ( 14 ) . كذا في النسخ ويؤيّده ذيل الحديث . والأنسب بالعنوان : « لم يؤاخذه » . ( 15 ) . في « ب » : « يخفّ » . وفي « ز » : « استخفّ » . وسَخُف إسلامُه ، أي نقص . من السُّخف ، وهو رِقّة العقلونقصانه . مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 69 ( سخف ) . ( 16 ) . المحاسن ، ص 250 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 264 ، عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 5 ، ص 1086 ، ح 3608 .